NADA DERING AL QUR’AN

Deskripsi Masalah:

Alat komunikasi HP pada zaman sekarang ini bukanlah sesuatu barang yang mewah lagi. Tidak hanya di perkotaan saja yang memilikinya namun di pelosok desapun juga banyak yang memiliki. Namun demikian, untuk HP yang ada fasilitas MP3nya banyak sekali yang mempergunakan ayat-ayat al-Quran (misal surat Yasin dan lain-lain sebagai nada deringnya yang pada kenyataannya sering terjadi pemutusan bacaan al-Quran sebelum sampai pada akhir ayat sehingga hal tersebut dapat merubah arti.

Pertanyaan:

  1. Bolehkah menggunakan ayat-ayat al-Quran sebagai nada dering ?

Jawaban:

  1. Karena nada dering tersebut secara hukum tidak bisa disebut Mushaf, sebab tidak ada qashdud dirasah (tujuan dibaca) dan tidak melalui proses kitabah (penulisan), maka diperbolehkan kecuali apabila menimbulkan isy’arul ihânah  (kesan melecehkan) terhadap Al-Qur’an

Referensi:

&    شرح الياقوت النافيس ص: 82-83

حكم حمل المصحف المسجل على الأشرطة: ظهر حديثا في الأسواق أشرطة تسجيل مسجل فيها القرآن الكريم بأكمله يتكون المصحف من عشرين شريطا تقريبا فهل حكم هذا المصحف كحكم المصحف المكتوب ؟ الذي أرى أن التسجيل على الشريط يحصل بأحرف منقوشة تثبت على الشريط وعلى هذا فيكون له حكم المصحف وقد قامت بعض الجمعيات في مصر بتسجيل هذا المصحف بقراآت مجودة وأصوات جميلة على أسطوانات خاصة وعلى أشرطة كاسيت وتسمى مصحفا وأعتقد أن له حكم المصحف والأحوط للمسلم أن يحتاط فإن قيل إن التسجيل هذا إنما هو الصدى وقد سجل للسماع لا للقراءة ؟ إنه فعلا صدى ولكنا لو نظرنا إلى القصد من الأذان حقيقة أليس هو الإعلام ؟ وقد حصل به. ولبعض الفقهاء أقوال تعبروا عن آراءهم ومفاهيمهم وليس من الضروري قبولها كقولهم لو نظر إنسان إلى صورة امرأة في مرآة فيجوز له النظر إليها لأنها ليست المرأة الحقيقية التي ينظر إليها إنما ينظر إلى الصورة في المرآة حتى ولو كانت عارية فمثل هذا الكلام نظر ومن الصعب على النفس تقبله .

&    الترمسى الجزء الاول ص: 324 المطبعة العامرة

(قوله وحمل ومس ما كتب) ظاهر عطف هذا على المصحف إن ما يسمى مصحفا عرفا لا عبرة فيه بقصد دراسة ولا تبرك وان هذا إنما بعتبر فيما لا يسماه فان قصد به دراسة حرم أو لتبرك لم يحرم وإن لم يقصد به شيئ نظر للقرينة فيما يظهر وإن أفهم قوله لدرس قرآن أنه لا يحرم إلا القسم الأول قاله فى التحفة والمراد بالمكتوبة أى حقيقة أو حكما ليدخل الطبع وذلك كلوح ويؤخذ من تمثيلهم به كما قال بعض المحقين أنه لا بد أن يكون مما يكتب عليه عادة حتى لو كتب على عمود قرآنا على خشبة وختم بها الأوراق بقصد الدراسة وصار يقرأ يحرم مسها قال وليس من الكتابة ما يقص بالقص على صورة حروف القرآن من ورق أو قماش فلا يحرم انتهى اهـ

&    المواهب المدنية بحواشى الترمسى الجزء الاول ص: 324 المطبعة العامرة

وفى شرح العباب للشارح لو محي ما فيه فلم يزل فالذى يظهر بقاء حرمته إلى أن تذهب صور الحروف ويتعذر قراءتها إهـ وفى حواشى شرح الإرشاد الصغير للشارح ما نصه يتردد النظر فيما إذا مسح وبقى فيه أثر الحروف فهل يبقى تحريم نحو المس والحمل أو لا والذى يتجه أن تلك الآثر إن كانت على صفة تقصد كتابة مثلا عرفا للدراسة بأن كانت تقرأ من غير كبير مشقة شديدة فإن مثل هذا لا تقصد كتابته فى الألواح فلا عبرة به والذى يتجه أيضا إن كل ما يسمى عرفا مصحفا بأن كان على صورة لا يقصد مثلها للدراسة إنه لا يشترط فى حرمة مسه قصد الدراسة وما لا يكتب عرفا إلا على صورة نحو التمائم هل يؤثر فيه قصد الدراسة أو لا وفرق بينه وبين ما قبله بأن المدار هنا على الإحواطية اللائقة بالقرآن وهى تقتضى فيما هو على صورة المصحف حرمة مسه وحمله مطلقا وفيما هو على صورة التميمة مثلا أنه يؤثر فيه قصد الدراسة إحتياطا فيهما فظهر فيمن يكتب لنفسه أن العبرة بنيته وفيمن يكتب لغيره أن العبرة بنية المكتوب له كما مر أول الفصل الخ وفى حواشى المنهج لسم لو انمحى القرآن من الأوراق أو من اللوح بحيث لم يبق له أثر يقرأ لم يبعد جواز المس والحمل ويفارق الجلد إذا انفصل بأنه تابع لموجود وعلى هذا لو انعدم بعد انفصال الجلد لم يحرم حمله ومسه ثم رأيت م ر يوافق على ذلك

&    المحلى بحاشية القلويوبى الجزء الاول ص: 36 – 37 دار إحياء الكتب

(وما كتب لدرس قرآن كلوح فى الاصح) (قوله لدرس قرآن) اى بقصد القرآن وحده ولو حرفا واحدا وخرج به ما قصد للتميمة ولو مع القرآن كما مر فلا يحرم مسها ولا حملها وان اشتملت على سور بل قال الشيخ الحطيب وان اشتملت على جميع القرآن خالفه شيخنا الرملى والعبرة بقصد الكاتب لنفسه او لغيره بلا أجرة ولا أمر والا فقصد المكتوب له ويتغير الحكم بتغير القصد من التميمة الى الدراسة وعكسه (قوله كلوح) فيه إشارة الى اعتبار ما يعتد للكتابة عرفا لا نحو عمود فلا يحرم الا مس الأحرف وحريمها عرفا ولو محيت أحرف القرآن لم يحرم مسهما ولا حملهما لان شأنه انقطاع النسبة عرفا وبذلك فارق الجلد إهـ

&    إعانة الطالبين الجزء الاول ص: 66 دار الفكر

قال في التحفة وظاهر عطف هذا على المصحف أن ما يسمى مصحفا عرفا لا عبرة فيه بقصد تبرك وأن هذا إنما يعتبر فيما لا يسماه فإن قصد به دراسة حرم أو تبرك لم يحرم وإن لم يقصد به شيء نظر للقرينة فيما يظهر إلخ اهـ (قوله ولو بعض آية) قال في التحفة ينبغي أن يكون جملة مفيدة اهـ (قوله كلوح) أي مما يكتب فيه عادة فلو كبر عادة كباب كبير جاز مس الخالي من القرآن منه ولا يحرم مس ما محي بحيث لا يقرأ إلا بكبير مشقة (قوله والعبرة في قصد إلخ) مرتبط بقوله وما كتب لدرس وعبارة التحفة وظاهر قولهم كتب لدرس أن العبرة في قصد الدراسة إلخ اهـ (قوله بحالة الكتابة) متعلق بمحذوف خبر العبرة وفي الكردي ما نصه وفي فتاوى الجمال الرملي كتب تميمة ثم جعلها للدراسة أو عكسه هل يعتبر القصد الأول أو الطارىء أجاب بأنه يعتبر الأصل لا القصد الطارىء اهـ وفي حواشي المحلي للقليوبي ويتغير الحكم بتغير القصد من التميمة إلى الدراسة وعكسه اهـ وقوله وبالكتاب إلخ أي والعبرة بقصد الكاتب سواء كتب لنفسه أو لغيره إذا كان تبرعا وقوله وإلا فآمره أي وإن لم يكن تبرعا فالعبرة بقصد آمره

&    حاشية البجيرمى على الخطيب ج 10 صـ 479

وقوله ” كتابة ” وضابط المكتوب عليه كل ما ثبت عليه الخط كرق وثوب سواء كتب بحبر أو نحوه ونقر صور الأحرف في حجر أو خشب أو خطها على الأرض ØŒ فلو رسم صورتها في هواء أو ماء فليس كتابة في المذهب كما قاله الزيادي

&    يسألونك في الين والحياة الجزء السابع ص: 538

هل يجوز وضع القرآن الكريم على سبيل التبرك تحت المخدة أو في السيارة وهل يجوز تعليق حجاب منه على صدر الإنسان ؟ الجواب – إلى أن قال – إنما رسالة القرآن أن يكون عقيدة وشريعة أو يكون قائدا للحياة وزائدا للإحياء وأن يكون دستورا يهتدي به كل مؤمن في مجالات الحياة ليستقيم على الصراط المستقيم وهذا بعض ما نفهمه من قول الله جل جلاله وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للنؤمنين) وهذا لا يتعارض مع ما ورد في كتب السنة الصحيحة من المشروعية الرقية بتلاوة القرآن المجيد وقد فسر ذلك بعض العلماء بأنه لون من ألوان الدعاء الذي يستجيبه الله بفضله حينما يتوافر فيه إخلاص التوجه إلى الله عز وجل على أنه لا مانع من أن يحمل الإنسان المصحف أو جزء منه أو يعلق شيئا من القرآن أمامه أو يوضعه معه المكتب أو في السيارة إذا كان المراد من ذلك هو أن يتذكر المسلم آيات القرآن أو يطالع فيها أو يستحضر معانيها ليعمل بمقتضاها فيكون ذلك بابا إلى رضا الله تبارك وتعالى ورضوانه ومما ينبغي تذكره أن القرآن الكريم تلزم صيانته وحفظه عن مواطن الإهانة والتحقير والنجاسة فلا نعرضه لما لا يليق بحرمته أو مكانته .

&    الحاوي للفتاوي للسيوطي الجزء الأول  صـ 381- 383

مسألة استعمال ألفاظ القرآن في المحاورات والمخاطبات والمجاوبات والإنشاءات والخطب والرسائل والمقامات مرادا بها غير المعنى الذي أريدت به في القرآن يسمى عند الصدر الأول من الصحابة والتابعين فمن بعدهم من الأئمة والعلماء ضرب مثل وتمثلا واستشهادا إذا كان في النثر وقد يسمى اقتباسا بحسب اختلاف المورد فإذا كان في الشعر سمى اقتباسا لا غير فأما الأول وهو الذي في النثر سواء كان تمثلا أو اقتباسا فجائز في مذهبنا بلا خلاف عندنا نص عليه الأصحاب إجمالا وتفصيلا واستعملوه في خطبهم وإنشائهم ورسائلهم ومقاماتهم -إلى أن قال- وقال الرافعي في باب شروط الصلاة إذا أتى المصلي بشيء من نظم القرآن قاصدا به القراءة لم يضر وإن قصد مع القراءة شيئا آخر كتنبيه الإمام أو غيره والفتح على من ارتج عليه وتفهيم الأمر من الأمور مثل أن يقول لجماعة يستأذنون في الدخول ادخلوها بسلام آمنين أو يقول يا يحيى خذ الكتاب بقوة وما أشبه ذلك ولا فرق بين أن يكون منتهيا في قراءته إلى تلك الآية أو ينشئ قراءتها حينئذ وقال النووي في التبيان فصل في قراءة القرآن يراد بها الكلام ذكر ابن أبي داود في هذا اختلافا فروى عن إبراهيم النخعي أنه كان يكره أن يتناول القرآن لشيء يعرض من أمر الدنيا وعن عمر بن الخطاب أنه قرأ في صلاة المغرب بمكة والتين والزيتون وطور سنين ثم رفع صوته وهذا البلد الأمين وعن حكيم بضم الحاء بن سعد أن رجلا من المحكمة أتى عليا رضي الله عنه وهو في صلاة الصبح فقال لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين فأجابه علي وهو في الصلاة فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون قال أصحابنا إذا استأذن إنسان على المصلي فقال المصلي ادخلوها بسلام آمين فإن أراد التلاوة أو التلاوة والإعلام لم تبطل صلاته وإن أراد الإعلام أو لم تحضره نية بطلت صلاته انتهى كلام النووي في التبيان

&    شرح الياقوت النفيس صـ170

ثم لو أن تلاوة قران تسمع من راديو أو تلفاز أو غيرهما وبعض الحاضرين أو واحد منهم يلهو ويعبث عبثا يعتبر قلة أدب ..ألا يكون فيه إعراض وعدم تشريف لكتاب الله ؟ ولا تبعد الحرمة فإذا قلنا بالحرمة أو على الأقل قلنا بالكراهة ..فهلا نستدل باحترام هذه القراءة والتأدب معها ونقول يشرع السجود وما دمنا اعتبرنا ما في هذه الأسطوانة أو الشريط محترما فإن من كمال الأدب السجود عند سماع آية سجدة وهذا كله كلام بحث فقط.

&    الدقائق المحكمة شرح المقدمة الجزرية ص: 108-109

وليس في القرأن من وقف وجب    #   ولا حرام غير ما له سبب

قوله وليس في القرأن إلخ أي وليس في القرأن وقف واجب يأثم القارئ بتركه ولا وقف حرام يأثم بوقفه لأن الوقف والوصل لا يدلان على معنى حتى يختل بتركهما إلا أن يكون لذلك سبب يستدعى تحريمه وموجب تأثيمه كأن يقصد الوقف على وما من إله وإنى كفرت ونحوهما من غير ضرورة ومع عدم القصد فالأحسن أن يجتنب الوقف على ذلك للإيهام.